القضاء على إرهابي في تربخانة : الداخلية ترجّح أن يكون جزائري الجنسية
قالت وزارة الداخلية في بلاغ مساء السبت 20 جانفي 2018 إنه يرجح ووفق المعطيات الأولية أن الإرهابي الخطير الذي تم القضاء عليه في عملية تربخانة الأمنية، يحمل الجنسية الجزائرية والتحق بالجماعات الإرهابية منذ سنة 1993، ويعد من المقربين من زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ومحل تفتيش وكان في مهمة لإعادة تنظيم كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية بعد الضربات التي وجهتها وحدات الحرس الوطني لأغلب قياداتها.
وأضافت الداخلية أنه يعتبر نقطة الربط بين تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم القاعدة بليبيا وكتيبة عقبة بن نافع الإرهابية ويتردد منذ سنة 2014 على الجماعات الإرهابية المتحصنة بجبال القصرين. هذا وسيتم التنسيق مع السلط الجزائرية في الغرض
كما تم تحقيق إصابات مباشرة في صفوف بقية عناصر المجموعة الإرهابية، وعمليات التمشيط مازالت متواصلة.
وأوضحت الداخلية أنه وبناء على معلومات مفادها قيام مجموعة إرهابية تتكون ما بين 4 و6 عناصر تتولى النزول ليلا من جبل سمامة لرصد تحركات الدوريات الأمنية والعسكرية ومداهمة المنازل القريبة من الجبل المذكور للاستيلاء على المواد الغذائية.
قامت الوحدة المختصة للحرس الوطني بعد عملية متابعة لتحركات العناصر الإرهابية الأخيرة طيلة 3 أيام بنصب كمين مساء اليوم 20 جانفي 2018 على الساعة 17.45 بمنطقة تربخانة عمادة البراهمية معتمدية سبيطلة ولاية القصرين قريبة من جبال سمامة، بتبادل الطلق الناري مع تلك المجموعة الإرهابية.